السيد جعفر مرتضى العاملي

228

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وخذلوكم ، وطلبوا من محمد بعض تمر الأوس والخزرج ، وينصرفون عنه . مع أن نعيم بن مسعود هو الذي كادهم بمحمد ومعروفهم إليه معروفهم . ثم نسير إليه في عقر داره ، فنقاتل على وتر حديثه وقديم . فقالت اليهود : هذا الرأي . فقال كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق : إني قد خبرت العرب ، فرأيتهم أشداء عليه ، وحصوننا هذه ليست مثل ما هناك ، ومحمد لا يسير إلينا أبداً لما يعرف . فقال سلام بن مشكم : هذا رجل لا يقاتل حتى يؤخذ برقبته . فكان ذلك والله محمود ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 530 و 531 .